نبوغه المبكر في مجال الرياضيات والمعلومات العامة لفت أنظار الكثيرين بدءاً من المدرسة ومروراً بالمنزل والحي إذ فوجئ الجميع بالطفل الموهوب "منير محمد موسى الشعبي" الذي يتمتع بمواهب متعددة وقدرات خارقة أذهلت الجميع عندما ظهر على إحدى القنوات متحدياً الآلة الحاسبة بسرعته في حل مسائل الرياضيات المعقدة كان مدهشاً في جمع وطرح وتقسيم الأرقام الكبيرة وعبقرياً في حل المعادلات الرياضية الصعبة.،
وقدتنبأ له معلموه وخبراء دوليون قابلوه في وقت سابق بالعبقرية التي تؤهله للدخول في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.بدأت مؤشرات نبوغ " الشعبي" بالظهور عندما كان في الثالثة من العمر حيث اكتشفت الأسرة مقدرته الفائقة على الحفظ إذ أتم حفظ جدول الضرب وأرقام هواتف الأقرباء وعواصم الدول بسرعة قياسية، كما أتم حفظ أسماء الله الحسنى في يوم واحد فقط، وفي قطر عندما شارك في أحد البرامج التقاه خبراء نفسيون وأشاروا إلى أهمية أن يتلقى الطفل تعليماً خاصاً لتنمية مواهبه.. متوقعين له شأناً كبيراً.
كان "الشعبي" متفوقاً منذ الصف الأول حيث كان يحرز المركز الأول في الفصل وهو الطالب الوحيد الذي لم يحدث أن نقصت علاماته درجة واحدة منذ بداية دراسته وقد حظي بتشجيع كبير من معلميه في المدرسة وكان الأبرز بين الأطفال في تقديم الإذاعة المدرسية.
فسر الخبراء ذكاءه الحاد وقدراته الخارقة بالجينات الخاصة في تكوينه، وعوامل أخرى وراثية، حيث قال والده: "توارثنا في العائلة روايات أن أحد أجدادنا كان ذو قدرات ذهنية عالية ونابغة في فترة من الفترات، وكان عالماً دينياً نابغاً، وهو اليوم يتجدد في شخص منير الشعبي" في 31 ديسمبر عام 1997م في أسرة بسيطة وهو الأخ الأكبر لشقيقين يصغرانه لا تنقصهم الموهبة وعندما تراه تدهشك براءته وطفولته الواضحة.
يقول محمد الشعيبي والد الطفل:" إن منير يسعى إلى تحضير كورس خاص لاجتياز بقية صفوف المرحلة الأساسية في مادة الرياضيات فقط بحيث سيدرس منهج الرياضيات في الصفوف من الرابع وحتى آخر المراحل للحصول على شهادة التعليم الأساسي في الرياضيات ثم دراسة صفوف المرحلة الثانوية الثلاثة في عام واحد بمادة الرياضيات فقط.
ويقول الطفل منير أن أمله أن ينجز هذا المشروع الدراسي في الأربع السنوات كما حددها الخبراء حتى يستطيع تجاوز أية عقبات مستقبلية تحول دون حصوله على تعليم خاص .
ويشير والده إلى أن خطة دراسة الطفل منير اقترحها خبراء تعرفوا على منير أثناء تواجده في العاصمة القطرية سعيا إلى الالتحاق بالدراسة الجامعية في مجال الرياضيات بإحدى الكليات الجامعية المتخصصة بدراسة الرياضيات بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
يوميات الطفل منير النابغة لا تختلف كثيرا عن حياة الأطفال العاديين فهو كما يقول والده يشاهد التلفزيون كل يوم ويتابع قنوات الأطفال باستمرار.
ويضيف " ما يميز منير عن بقية الأطفال هو اهتمامه بالمعلومات العامة وبالعمليات الحسابية المعقدة وكثرة الأسئلة وفوق ذلك فهو يجيد التعامل مع الألعاب الالكترونية وعرفه زملائه الصغار بالقدرة على التعامل مع الألعاب الصعبة وقدرته على فتح رموزها" .
وعلى مدى الأربعة الأعوام الماضية برز الطفل منير كواحد من الأطفال النوابغ في العالم العربي وشارك في العديد من البرامج والمسابقات التلفزيونية العربية والمحلية, كما شارك في العديد من مسابقات برامج الأطفال وفي آخر مشاركة له في قناة الجزيرة طلب الخبراء من والده الاهتمام به في مجال الرياضيات بعدما وجدوا مؤشرات بأن الطفل سيكون معجزة في هذا العلم .
ومن بين أكبر المشكلات التي يواجهها والد منير عدم وجود مدارس خاصة تهتم بتنمية قدرات الطفل وتسيره في الطريق الصحيح